

ماذا ستتعلم في هذا الدليل؟
مؤشر الدولار DXY يقيس قيمة الدولار الأمريكي مقابل سلة من ست عملات رئيسية، وتديره بورصة ICE. يستخدمه المتداولون مقياساً سريعاً لقوة الدولار عالمياً: ارتفاع المؤشر يعني أن الدولار يقوى أمام هذه العملات مجتمعة، وانخفاضه يعني العكس.


لأن اليورو يمثل أكثر من نصف المؤشر، تنعكس حركة زوج EUR/USD على مؤشر DXY بصورة شبه معاكسة؛ فإذا هبط اليورو أمام الدولار، يرتفع المؤشر غالباً.
بهذه القراءة يقف المؤشر على بُعد أقل من 0.4 نقطة من أعلى مستوى له في 52 أسبوعاً، أي في الطرف العلوي من نطاقه السنوي.

رفع الاحتياطي الفيدرالي الفائدة في 16 سبتمبر إلى نطاق بين 3.75% و4.00%، وأشار مخطط النقاط إلى رفع إضافي محتمل قبل نهاية العام. وارتفاع الفائدة يزيد جاذبية الأصول المقوّمة بالدولار.
بلغ عائد السندات الأمريكية لأجل 10 سنوات نحو 5.2% في أواخر سبتمبر، وهو الأعلى منذ نحو 19 عاماً، ما يجذب تدفقات رؤوس الأموال الباحثة عن العائد نحو الأصول الأمريكية.
الولايات المتحدة منتج كبير للطاقة، بينما تستورد منطقة اليورو واليابان جانباً كبيراً من احتياجاتهما. لذلك يضر ارتفاع النفط فوق 100 دولار باقتصادات هذه العملات أكثر، فتضعف أمام الدولار.
في فترات عدم اليقين، يلجأ جزء من المستثمرين إلى الدولار وسندات الخزانة الأمريكية بوصفها الأصول الأعمق سيولة في العالم.

مستثمر يقارن بين إيداع أمواله بالدولار أو باليورو. الحد الأعلى لفائدة الفيدرالي عند 4.00%، بينما سعر الإيداع لدى المركزي الأوروبي عند 2.50%. هذا الفارق البالغ 1.5 نقطة مئوية يمنح الدولار ميزة في جذب الأموال، وهو ما يسميه المتداولون «فارق الفائدة».
«يستمد الدولار قوته من فيدرالي يرفع الفائدة، وعوائد عند أعلى مستوى في 19 عاماً، وصدمة نفطية تضر العملات الأخرى أكثر»

هذه العلاقات ليست قوانين ثابتة؛ فقد يرتفع الدولار والنفط معاً عندما تكون الصدمة في جانب العرض، كما يحدث الآن مع قيود الملاحة في مضيق هرمز.
إذا جاءت بيانات الوظائف والتضخم قوية وثبّتت توقعات رفع الفائدة في أكتوبر، فقد يتجاوز المؤشر قمة 101.61 ويسجّل أعلى مستوى جديد في عام.
إذا ضعفت البيانات أو حدث انفراج في المحادثات الأمريكية الإيرانية أدى إلى هبوط النفط، فقد تتراجع توقعات الفائدة ويعود المؤشر نحو منطقة 100 نقطة.


المواعيد بتوقيت القاهرة الحالي، وقد تختلف ساعة واحدة في فترات تغيير التوقيت الصيفي في مصر أو الولايات المتحدة.
قبل فتح أي صفقة على زوج يتضمن الدولار، ألقِ نظرة على مخطط DXY. إذا كان المؤشر قرب مقاومة رئيسية مثل 101.61، ففكّر في تقليل حجم صفقات شراء الدولار أو انتظار تأكيد الاختراق.
مؤشر يقيس قيمة الدولار الأمريكي مقابل ست عملات رئيسية، أكبرها وزناً اليورو بنسبة 57.6%.
لأن وزن اليورو في السلة يتجاوز نصفها، فأي حركة كبيرة في EUR/USD تنعكس مباشرة على المؤشر.
في الغالب تكون العلاقة عكسية، لكنها ليست مطلقة؛ فقد يرتفع الاثنان معاً في أوقات الذعر الشديد عندما يبحث المستثمرون عن الأمان في كل الملاذات.
يوم الجمعة 2 أكتوبر 2026 في الساعة 15:30 بتوقيت القاهرة.
يستمد الدولار قوته حالياً من ثلاثة مصادر متشابكة: فيدرالي عاد إلى رفع الفائدة، وعوائد سندات عند أعلى مستوى في 19 عاماً، وصدمة نفطية تضر العملات المستوردة للطاقة أكثر من الدولار. ويقف المؤشر قرب قمة 52 أسبوعاً عند 101.61، وستحدد بيانات الوظائف والتضخم ثم اجتماع أكتوبر ما إذا كان سيخترقها أم يتراجع نحو 100 نقطة.