

ارتفع الجرام نحو 1.5% في أسبوعين. التفسير في ثلاثة أرقام: الأونصة والدولار وتوقعات الفائدة الأمريكية.
سجل عيار 21 في السوق المصرية 6,240 جنيهًا للبيع يوم 16 أكتوبر، مقابل 6,145 جنيهًا في 2 أكتوبر. وبلغ الجنيه الذهب 49,920 جنيهًا. الصعود محدود، لكنه يستحق التفسير لأنه جاء بعد أسبوعين من التذبذب الهادئ.
بلغ الذهب الفوري 4,154.78 دولارًا للأونصة في 2 أكتوبر، وارتفع إلى نحو 4,185 دولارًا في 10 أكتوبر، أي زيادة نحو 0.7%. وفي 16 أكتوبر ارتفع المعدن عالميًا مدعومًا بهبوط الدولار وترقب الفائدة، رغم خسائر الأسبوع.

تحرك متوسط سعر بيع الدولار من نحو 52.38 جنيه في 1 أكتوبر إلى 52.78 جنيه في الأهلي ومصر يوم 13 أكتوبر، أي زيادة نحو 0.8%. وبما أن الجرام المحلي يساوي الأونصة مقسومة على 31.1035 ومضروبة في الدولار، فجمع الأثرين يفسر معظم الزيادة البالغة 1.5% تقريبًا.
بعد بيانات وظائف أضعف من المتوقع، انحسرت رهانات رفع الفيدرالي الفائدة في أكتوبر إلى نحو 21% بحسب أداة CME FedWatch يوم 6 أكتوبر، مقابل نحو 70% لرفع في ديسمبر. وكتبت وول ستريت جورنال نقلًا عن محللي «آي إن جي» أن المخاوف المالية في أوروبا تدعم الذهب كملاذ آمن، بينما يحد القلق من التضخم والعوائد وقوة الدولار من صعوده.

أشارت تقارير في 10 أكتوبر إلى ضعف الطلب المحلي على المعدن، وهو ما قد يفسر لماذا لم تتحرك الأسعار أكثر رغم صعود الدولار.