يقول ماسو من بنك اليابان إنه من المتوقع الاستمرار في رفع أسعار الفائدة في ظل الأوضاع المالية التيسيرية الحالية
قال كازويوكي ماسو، عضو مجلس سياسة بنك اليابان (BoJ)، يوم الخميس إن البنك المركزي يتوقع مواصلة رفع أسعار الفائدة في ظل الأوضاع المالية التيسيرية الحالية. ومع ذلك، سيتم تحديد وتيرة وتوقيت رفع أسعار الفائدة بناءً على احتمالات تحقيق توقعاتنا الأساسية، وكذلك المخاطر، مع مراعاة تأثير تحركات أسعار النفط، والطلب المرتبط بالذكاء الاصطناعي، وتقلبات سوق الصرف الأجنبي.
أبرز التصريحات
لا يزال التضخم الأساسي دون 2% لكنه قريب جدًا من هذا المستوى.
من المتوقع أن يواصل بنك اليابان رفع أسعار الفائدة في ظل الأوضاع المالية التيسيرية الحالية.
سيتم تحديد وتيرة وتوقيت رفع أسعار الفائدة بناءً على احتمالات تحقيق توقعاتنا الأساسية، وكذلك المخاطر، مع مراعاة تأثير تحركات أسعار النفط، والطلب المرتبط بالذكاء الاصطناعي، وتقلبات سوق الصرف الأجنبي.
أهم ما يجب تجنبه هو أن يتجاوز التضخم الأساسي مستوى 2% بشكل حاد.
قد يكون ارتفاع أسعار الوقود والمنتجات الكيميائية صدمة لمرة واحدة، لكنه قد يكون له تأثير أوسع على الأسعار عبر تكاليف التوزيع.

رد فعل السوق
وقت كتابة هذا التقرير، ارتفع زوج USD/JPY بنسبة 0.05% خلال اليوم إلى 153.60.
الأسئلة الشائعة حول بنك اليابان
بنك اليابان (BoJ) هو البنك المركزي الياباني، الذي يحدد السياسة النقدية في البلاد. وتتمثل مهمته في إصدار الأوراق النقدية وتنفيذ الرقابة على العملة والسياسة النقدية لضمان استقرار الأسعار، ما يعني استهداف تضخم عند نحو 2%.
تبنى بنك اليابان سياسة نقدية شديدة التيسير في عام 2013 بهدف تحفيز الاقتصاد ودعم التضخم في ظل بيئة تضخمية منخفضة. وتستند سياسة البنك إلى التيسير الكمي والنوعي (QQE)، أو طباعة النقود لشراء أصول مثل السندات الحكومية أو سندات الشركات لتوفير السيولة. وفي عام 2016، عزز البنك استراتيجيته وواصل تيسير السياسة من خلال إدخال أسعار فائدة سلبية أولًا ثم التحكم المباشر في عائد السندات الحكومية لأجل 10 سنوات. وفي مارس 2024، رفع بنك اليابان أسعار الفائدة، متراجعًا فعليًا عن نهجه في السياسة النقدية شديدة التيسير.
أدى التحفيز الضخم الذي قدمه البنك إلى تراجع الين مقابل العملات الرئيسية النظيرة. وتفاقمت هذه العملية في عامي 2022 و2023 بسبب اتساع التباين في السياسات بين بنك اليابان وغيره من البنوك المركزية الرئيسية، التي اختارت رفع أسعار الفائدة بشكل حاد لمكافحة مستويات تضخم هي الأعلى منذ عقود. وأدت سياسة بنك اليابان إلى اتساع الفجوة مقارنة بالعملات الأخرى، ما ضغط على قيمة الين. وقد انعكس هذا الاتجاه جزئيًا في عام 2024، عندما قرر بنك اليابان التخلي عن نهجه شديد التيسير.
أدى ضعف الين والارتفاع الحاد في أسعار الطاقة العالمية إلى زيادة التضخم في اليابان، الذي تجاوز هدف بنك اليابان البالغ 2%. كما ساهمت توقعات ارتفاع الأجور في البلاد — وهو عنصر رئيسي يغذي التضخم — في هذا التحول.









