النفط: مخاطر الإمدادات وضغوط البنوك المركزية – Rabobank
يسلط باس فان خيفن، كبير استراتيجيي الاقتصاد الكلي في Rabobank، الضوء على تصاعد التوترات في الشرق الأوسط، حيث تؤدي هجمات الحوثيين والأضرار التي لحقت بالبنية التحتية السعودية إلى إجبار المزيد من تدفقات النفط على المرور عبر مضيق هرمز. ويشير إلى تزايد مخاطر الإمدادات عبر باب المندب واحتمال وجود ألغام، ويقول إن البنك حدّث توقعاته لقطاع الطاقة مع استقطاب ارتفاع أسعار النفط الخام والمنتجات المكررة لتدقيق سياسي متجدد.
المخاطر المتصاعدة تعيد تشكيل آفاق الطاقة
"لا يزال الوضع في الشرق الأوسط يسير في مسار تصعيدي، مع تحول هجمات الحوثيين على السعودية الآن إلى حدث منتظم. وقد تسببت الهجمات بالفعل في إلحاق أضرار بخط الأنابيب الممتد من الشرق إلى الغرب، والذي كان يتيح للسعودية تجاوز مضيق هرمز."

"إن الأضرار التي لحقت بخط الأنابيب تزيد من نفوذ إيران. فهي تجبر السعودية على العودة إلى تصدير النفط عبر مضيق هرمز."
"وتنبع مخاطر إضافية على الإمدادات من سيطرة الحوثيين على مناطق رئيسية حول مضيق باب المندب، ومن الشائعات التي تفيد بأنهم زرعوا ألغاماً في الممر المائي، ما يفرض قيوداً جديدة على حركة ناقلات النفط. وفي أعقاب التصعيد المتواصل في الشرق الأوسط، قمنا بتحديث توقعاتنا لقطاع الطاقة."
"كان سوق الطاقة قد اتجه بالفعل إلى الارتفاع مع أنباء تجدد التصعيد، كما أن أسعار النفط الخام والمنتجات المكررة تستقطب اهتماماً جديداً من السائقين والمشرعين. وقال زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ الأمريكي، ثيون، أمس إنه "منفتح على دراسة" حظر صادرات الديزل إذا كان ذلك سيساعد في تخفيف ضغوط الأسعار المحلية."
"أم هل يمكن أن تكون هذه الاضطرابات الجديدة في سلاسل الإمداد حافزاً يدفع مزيداً من الدول إلى إرسال أصول عسكرية إلى المنطقة؟"
(تم إعداد هذه المقالة بمساعدة أداة من أدوات الذكاء الاصطناعي، وراجعها محرر. اعرف المزيد.)









