توقعات أسعار الفضة: XAG/USD يستعيد مستوى 50 دولارًا مع هبوط النفط واستمرار الاتجاه الهابط

  • الفضة ترتفع بأكثر من 3.5% مع ضغط الإشارات الدبلوماسية الأميركية الإيرانية على أسعار النفط.
  • يبقى XAG/USD دون المتوسطات المتحركة الرئيسية، ما يُبقي التوقعات الهبوطية قائمة.
  • يتعافى مؤشر القوة النسبية من منطقة التشبع البيعي، بينما يشير مؤشر متوسط الاتجاه إلى قوة الاتجاه الهابط.

تحاول الفضة (XAG/USD) الارتداد يوم الاثنين بعد تراجعها يوم الجمعة إلى أدنى مستوى جديد لهذا العام عند 48.47 دولار. ويأتي التعافي مع هبوط أسعار النفط بأكثر من 5% عقب إشارات دبلوماسية إيجابية من الولايات المتحدة وإيران. وفي وقت كتابة هذا التقرير، يُتداول XAG/USD قرب 51 دولارًا، مرتفعًا بنسبة 3.80% خلال اليوم.

TMGM Analysis: Financial Market News, Economic Calendar & Market Insights

قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إن المرشد الأعلى منح الحكومة صلاحيات معينة بشأن المفاوضات، وفقًا لوكالة أنباء الطلبة الإيرانية «إيسنا». وفي وقت سابق، أفاد موقع «أكسيوس» بأن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يفضّل منح الدبلوماسية مع إيران مزيدًا من الوقت.

يخفف انخفاض أسعار النفط المخاوف بشأن التضخم، ما يسمح لعوائد سندات الخزانة الأميركية بمواصلة تراجعها الأخير عقب موجة بيع أسهم التكنولوجيا، ويزيد الضغط على الدولار الأميركي (USD). وتدعم هذه التحركات مجتمعة تعافي الفضة.

مع ذلك، فإن حدوث انخفاض أكبر في أسعار النفط ليس مضمونًا على الإطلاق، إذ لا تزال آفاق الدبلوماسية غير مؤكدة، فيما تُبقي واشنطن وطهران الخيارات العسكرية مفتوحة. لذلك، يتوقف صعود الفضة على ما إذا كانت الدبلوماسية ستؤدي إلى انخفاض مستدام في أسعار النفط.

وإلا، فقد تُبقي تكاليف الطاقة المرتفعة مخاطر التضخم في دائرة الاهتمام، وتدفع الاحتياطي الفيدرالي إلى مواصلة نهجه المتشدد. وترفع أسعار الفائدة الأعلى تكلفة الفرصة البديلة لحيازة الفضة التي لا تدر عائدًا.

التحليل الفني

على الرسم البياني اليومي، تظل التوقعات هبوطية لزوج XAG/USD، إذ يُتداول دون المتوسط المتحرك البسيط (SMA) لـ21 يومًا عند 56 دولارًا، والمتوسط المتحرك البسيط لـ100 يوم عند 61 دولارًا، والمتوسط المتحرك البسيط لـ200 يوم عند 70 دولارًا. ويشير بقاء السعر دون جميع هذه المؤشرات الرئيسية للاتجاه إلى أن المعدن يمر بمرحلة تصحيح أوسع نطاقًا، بينما يحوم مؤشر القوة النسبية (RSI) قرب 31 بعد دخوله لفترة وجيزة منطقة التشبع البيعي.

يبقى مؤشر تقارب وتباعد المتوسطات المتحركة (MACD) في المنطقة السلبية مع ضعف خطه، فيما يشير ارتفاع مؤشر متوسط الاتجاه (ADX) إلى نحو 42 إلى أن الاتجاه الهابط السائد يحتفظ بقوته، رغم اقتراب الزخم من مستويات التشبع البيعي.

على الجانب الصعودي، تظهر مقاومة أولية عند 52 دولارًا، تليها عقبة أكثر أهمية عند 55 دولارًا، ويعزز المتوسط المتحرك البسيط لـ21 يومًا عند 56 دولارًا منطقة العرض هذه. ويشكل المتوسط المتحرك البسيط لـ100 يوم عند 61 دولارًا عقبة أمام تعافٍ أكبر، قبل المقاومة الأفقية السابقة عند 67 دولارًا والمتوسط المتحرك البسيط الأطول أجلًا لـ200 يوم عند 70 دولارًا.

على الجانب الهبوطي، يقع الدعم المباشر عند قاع يوم الجمعة قرب 48.87 دولار، وقد يمهد كسره لمزيد من الهبوط. ومع ذلك، فإن اقتراب مؤشر القوة النسبية المتزايد من التشبع البيعي وقراءات مؤشر متوسط الاتجاه الدالة على قوة الاتجاه يشيران إلى أن أي تراجع نحو هذا الدعم قد يبدأ في جذب عمليات تغطية مراكز البيع بدلًا من عمليات بيع جديدة مكثفة.

(أُعدّ التحليل الفني لهذا التقرير بمساعدة أداة للذكاء الاصطناعي. اعرف المزيد.)

الأسئلة الشائعة حول الفضة

الفضة معدن نفيس يتداوله المستثمرون على نطاق واسع. وقد استُخدمت تاريخيًا مخزنًا للقيمة ووسيلة للتبادل. ورغم أنها أقل شعبية من الذهب، فقد يلجأ المتداولون إليها لتنويع محافظهم الاستثمارية، أو لقيمتها الجوهرية، أو بوصفها أداة تحوط محتملة خلال فترات التضخم المرتفع. ويمكن للمستثمرين شراء الفضة المادية على شكل عملات أو سبائك، أو تداولها عبر أدوات مثل الصناديق المتداولة في البورصة التي تتبع سعرها في الأسواق العالمية.

قد تتحرك أسعار الفضة بفعل مجموعة واسعة من العوامل. ويمكن أن يؤدي عدم الاستقرار الجيوسياسي أو المخاوف من ركود عميق إلى ارتفاع سعر الفضة بفضل مكانتها ملاذًا آمنًا، وإن كان بدرجة أقل من الذهب. وبوصفها أصلًا لا يدر عائدًا، تميل الفضة إلى الارتفاع مع انخفاض أسعار الفائدة. وتعتمد تحركاتها أيضًا على أداء الدولار الأميركي (USD)، نظرًا إلى تسعيرها بالدولار (XAG/USD). وعادةً ما يحد الدولار القوي من ارتفاع سعر الفضة، بينما يُرجح أن يدفع ضعف الدولار الأسعار إلى الصعود. وقد تؤثر عوامل أخرى في الأسعار، مثل الطلب الاستثماري، وإمدادات التعدين، فالفضة أكثر وفرة بكثير من الذهب، ومعدلات إعادة التدوير.

تُستخدم الفضة على نطاق واسع في الصناعة، ولا سيما في قطاعات مثل الإلكترونيات والطاقة الشمسية، إذ تتمتع بواحدة من أعلى درجات التوصيل الكهربائي بين المعادن، متفوقةً على النحاس والذهب. وقد تؤدي قفزة في الطلب إلى ارتفاع الأسعار، بينما يميل انخفاضه إلى خفضها. وقد تسهم تطورات اقتصادات الولايات المتحدة والصين والهند أيضًا في تقلبات الأسعار؛ فالقطاعات الصناعية الكبيرة في الولايات المتحدة، والصين خصوصًا، تستخدم الفضة في عمليات متنوعة، بينما يؤدي طلب المستهلكين في الهند على المعدن النفيس لصناعة المجوهرات دورًا رئيسيًا في تحديد الأسعار.

تميل أسعار الفضة إلى اتباع تحركات الذهب. فعندما ترتفع أسعار الذهب، تحذو الفضة حذوها عادةً، نظرًا إلى تشابه مكانتهما كأصلين من أصول الملاذ الآمن. وقد تساعد نسبة الذهب إلى الفضة، التي تُظهر عدد أونصات الفضة اللازمة لمعادلة قيمة أونصة واحدة من الذهب، في تحديد التقييم النسبي للمعدنين. وقد يرى بعض المستثمرين في ارتفاع هذه النسبة مؤشرًا على أن الفضة مقوّمة بأقل من قيمتها الحقيقية، أو أن الذهب مقوّم بأعلى من قيمته الحقيقية. وعلى العكس، قد يشير انخفاض النسبة إلى أن الذهب مقوّم بأقل من قيمته الحقيقية مقارنةً بالفضة.

أسعار مباشرة

الاسم / الرمز
الرسم البياني
نسبة التغيير / السعر
XBRUSD
تغيير يوم واحد
-3.06%
108.93
XTIUSD
تغيير يوم واحد
-2.45%
97.45
XPTUSD
تغيير يوم واحد
+2.21%
1464.2
XAUUSD
تغيير يوم واحد
+1.61%
3968.41