

ماذا ستتعلم في هذا الدليل؟
أنهى خام برنت جلسة الاثنين 28 سبتمبر قرب 105 دولارات للبرميل بارتفاع نحو 1%، بينما استقر خام غرب تكساس الوسيط WTI قرب 93 دولاراً. وكانت الأسعار قد قفزت في بداية الجلسة بأكثر من 4 دولارات بعد رفض الرئيس الأمريكي مقترحاً إيرانياً لإعادة فتح مضيق هرمز، قبل أن تقلّص مكاسبها مع ترقّب جولة محادثات بوساطة قطرية.



يوضح هذا الجدول أن سوق النفط في 2026 يتحرك بقفزات حادة في الاتجاهين حول الأخبار السياسية؛ فإعلانات التهدئة تسببت في هبوط عنيف بالقدر نفسه الذي تسببت فيه التصعيدات بالصعود.
مع القيود على الملاحة في مضيق هرمز، أصبح خط أنابيب شرق-غرب الطريق الرئيسي لصادرات السعودية؛ إذ ينقل الخام لمسافة تقارب 1,200 كيلومتر من المنطقة الشرقية إلى ميناء ينبع على البحر الأحمر، متجاوزاً المضيق.
وكان الخط ينقل بين 4 و5 ملايين برميل يومياً قبل إغلاقه احترازياً بعد هجوم بطائرات مسيّرة في 10 و11 سبتمبر. وتشير تقارير لاحقة إلى استئناف التدفقات عبره، وهو ما ساهم في كبح مكاسب الأسعار.


عندما تكون المخزونات مرتفعة، يستطيع السوق امتصاص انقطاع مؤقت في الإمدادات دون قفزة كبيرة في الأسعار. أما عندما تكون المخزونات أقل من المتوسط كما هو الحال الآن، فإن أي خبر عن هجوم أو إغلاق طريق تجاري قد يرفع الأسعار بعدة دولارات خلال ساعات.
«في سوق بمخزونات أقل من المتوسط، قد يحرّك خبر واحد عن هرمز الأسعار عدة دولارات خلال ساعات»
يبلغ الفارق بين الخامين حالياً نحو 12 دولاراً، ويعكس اتساعه أن الأزمة تتركز في إمدادات الشرق الأوسط أكثر من السوق الأمريكية.
انهيار المحادثات أو هجوم جديد على منشآت الطاقة قد يدفع برنت لاختبار منطقة 108.5 دولار مجدداً وربما تجاوزها.
أي اتفاق يعيد فتح مضيق هرمز قد يسبب هبوطاً حاداً وسريعاً، على غرار ما حدث في 8 و17 أبريل، مع عودة الأسعار دون 100 دولار.

تصدر أخبار المحادثات أحياناً خلال عطلة نهاية الأسبوع، ما قد يسبب فجوات سعرية كبيرة عند افتتاح الأسواق يوم الاثنين، وقد لا يُنفَّذ أمر وقف الخسارة عند السعر المحدد.

المواعيد بتوقيت القاهرة الحالي، وقد تختلف ساعة واحدة في فترات تغيير التوقيت الصيفي في مصر أو الولايات المتحدة.
احسب قبل الدخول المسافة بين نقطة الدخول ووقف الخسارة بالدولار للبرميل، ثم اضربها في حجم العقد لتعرف الخسارة المحتملة بدقة. إذا كانت أكبر من النسبة التي حددتها لنفسك من رأس المال، فقلّل الحجم بدلاً من توسيع الوقف.
لأن الأزمة الحالية تتركز في إمدادات الشرق الأوسط وطرق الشحن، وبرنت هو المرجع الأكثر تأثراً بهذه العوامل، بينما يعكس WTI أوضاع السوق الأمريكية أكثر.
يمر عبره جزء كبير من صادرات النفط الخليجية، لذلك يؤدي تقييد الملاحة فيه إلى تقليص المعروض العالمي ورفع الأسعار بسرعة.
نعم؛ فقد شهد عام 2026 نفسه هبوطاً يومياً حاداً عند إعلان وقف إطلاق النار في أبريل، وأي اتفاق مشابه قد يكرر هذا النمط.
يوم الأحد 4 أكتوبر 2026، لمراجعة أوضاع السوق وخطط الإنتاج.
يتداول النفط حالياً على إيقاع الأخبار السياسية أكثر من أي شيء آخر: تعثّر المحادثات الأمريكية الإيرانية واستمرار القيود في هرمز يُبقيان برنت فوق 100 دولار، بينما تحدّ عودة التدفقات عبر خط أنابيب شرق-غرب وارتفاع صادرات المنطقة من المكاسب. وفي سوق بمخزونات أقل من المتوسط، يظل خطر التحركات الحادة في الاتجاهين مرتفعاً.