

ماذا ستتعلم في هذا الدليل؟
افتتحت الفضة جلسة الاثنين 28 سبتمبر 2026 قرب 64.66 دولار للأونصة، ثم هبطت خلال الجلسة إلى نحو 61.75 دولار. وعند هذه المستويات تكون قد تراجعت بنحو 2.7% خلال أسبوع وبنحو 6.8% خلال شهر، مع بقائها مرتفعة بنحو 44% مقارنةً بالعام الماضي.


رغم أن قمة يناير هي الأعلى اسمياً في التاريخ، فإن قمة عام 1980 تبقى أعلى عند احتساب التضخم، وهو ما يذكّرنا بأن المقارنات التاريخية للأسعار تحتاج دائماً إلى سياق.
ما يميز الفضة عن الذهب أنها تحمل طبيعتين في آن واحد:

هذه الطبيعة المزدوجة تفسر لماذا قد تتعرض الفضة لضغط مضاعف في بيئة الفائدة المرتفعة: الفائدة تضغط على جانبها الاستثماري، بينما قد يؤدي التشدد النقدي إلى إبطاء النمو فيضغط على جانبها الصناعي.
سوق الفضة أصغر حجماً وأقل سيولة من سوق الذهب، لذلك تُحدث التدفقات نفسها تحركات سعرية أكبر فيها. وتوضح الأرقام الحالية ذلك بجلاء: الذهب يبعد نحو 25% عن قمته التاريخية، بينما تبعد الفضة نحو 49% عن قمتها.

إذا ارتفع الذهب 2% في يوم ما بسبب بيانات أضعف من المتوقع، فليس غريباً أن ترتفع الفضة في اليوم نفسه بنسبة بين 3% و5%. والعكس صحيح عند الهبوط، ولهذا يحتاج تداول الفضة إلى حجم صفقة أصغر من صفقة الذهب المماثلة.
«تتعرض الفضة لضغط مضاعف: الفائدة على جانبها الاستثماري، ومخاوف النمو على جانبها الصناعي»
تقيس هذه النسبة عدد أونصات الفضة اللازمة لشراء أونصة ذهب واحدة، وتُحسب بقسمة سعر الذهب على سعر الفضة. وعند أسعار 28 سبتمبر، أي نحو 4,157 دولاراً للذهب ونحو 61.8 دولار للفضة، تبلغ النسبة قرابة 67.

يستخدم بعض المتداولين هذه النسبة لتقييم الجاذبية النسبية للمعدنين، لكنها ليست إشارة دخول بحد ذاتها، وقد تبقى مرتفعة أو منخفضة لفترات طويلة.
بيانات أمريكية أضعف تقلص احتمالات رفع الفائدة، مع قراءة صناعية قوية، قد تدفع الفضة لاستعادة منطقة 64.7 دولار.
بيانات قوية تثبّت رفع أكتوبر، مع دولار صاعد، قد تدفع الفضة لاختبار منطقة 60 دولاراً.


المواعيد بتوقيت القاهرة الحالي، وقد تختلف ساعة واحدة في فترات تغيير التوقيت الصيفي في مصر أو الولايات المتحدة.
قبل فتح صفقة فضة، قارن متوسط مدى حركتها اليومية بمدى حركة الذهب على المنصة نفسها، ثم اضبط حجم الصفقة بحيث تكون الخسارة المحتملة متقاربة في الأصلين. بهذه الطريقة لا تتحمل مخاطرة مضاعفة دون قصد.
لأن سوقها أصغر وأكثر تذبذباً، ولأنها تتأثر بالفائدة المرتفعة من جانبين: الاستثماري والصناعي، بعد صعود استثنائي في يناير رافقه ضغط على مراكز البيع.
قرب 121.62 دولار للأونصة، وسُجّلت في 29 يناير 2026.
تعني أن أونصة الذهب تعادل نحو 67 أونصة فضة بأسعار 28 سبتمبر. ويتابع المتداولون اتجاه النسبة لمعرفة أي المعدنين يتفوق أداءً.
بيانات التضخم PCE وتقرير الوظائف بسبب أثرهما على الفائدة، إضافة إلى مؤشر ISM الصناعي بسبب الطبيعة الصناعية للفضة.
تدفع الفضة ثمن الصعود الاستثنائي الذي حققته في يناير، وتتعرض الآن لضغط الفائدة المرتفعة والدولار القوي من جانبها الاستثماري، ولمخاوف تباطؤ النمو من جانبها الصناعي. وتبقى منطقتا 60 و64.7 دولار محور الاهتمام، مع حساسية عالية لبيانات التضخم والوظائف وقرار الفيدرالي في أكتوبر.