نيوزيلندا تصوّت يوم السبت مع عودة الدولار النيوزيلندي إلى ما دون 0.5600

  • تراجع زوج NZD/USD إلى ما دون 0.5600 بعدما صعد فوق 0.5650 يوم الخميس.
  • احتمالات رفع بنك الاحتياطي النيوزيلندي الفائدة في ديسمبر تقل عن 50%، والدولار يرتفع من القاع الذي سجله على خلفية انتخابات التجديد النصفي.
  • تجري نيوزيلندا الانتخابات يوم السبت، ولا يبدو أن أياً من الحزبين الرئيسيين في طريقه للفوز بأغلبية.

تتوجه نيوزيلندا إلى صناديق الاقتراع يوم السبت، فيما عاد الدولار النيوزيلندي إلى مستواه السابق لهبوط الدولار الأمريكي إلى أدنى مستوى في شهر على خلفية نتائج انتخابات التجديد النصفي الأمريكية. وصعد زوج NZD/USD فوق 0.5650 يوم الخميس، ثم تراجع إلى أدنى مستوى في الجلسة دون 0.5600 بقليل. وبذلك، محا جميع مكاسب الأربعاء التي انطلقت من أدنى مستوى للزوج منذ 14 أكتوبر.

TMGM Analysis: Financial Market News, Economic Calendar & Market Insights

أبقى بنك الاحتياطي النيوزيلندي (RBNZ) سعر الفائدة عند 2.75% في 28 أكتوبر، بأغلبية أربعة أصوات مقابل ثلاثة، وأشار إلى أن تشديد السياسة النقدية مرجح، من دون تحديد موعد. وكانت الأسواق تسعّر احتمال رفع الفائدة في ديسمبر بنحو 75% في بداية الأسبوع، لكنه انخفض إلى أقل من 50% بعد صدور بيانات الوظائف للربع الثالث. وأظهر آخر استطلاع أجرته Freshwater حصول حزب العمال على 30.7%، والحزب الوطني بزعامة رئيس الوزراء لوكسون على 26.4%، فيما حاز حزب Opportunity نسبة 5.1%، ما يجعله صاحب الدور المرجح في تحديد موازين القوى.

جاء هبوط الدولار يوم الأربعاء إلى أدنى مستوى في شهر بعدما سيطر الديمقراطيون على الكونغرس، ثم ساعدته البيانات الأمريكية الصادرة يوم الخميس على تعويض بعض خسائره. وبلغت طلبات إعانة البطالة 189 ألفاً مقابل توقعات عند 196 ألفاً، وارتفعت الإنتاجية في الربع الثالث بنسبة 3.6% مقابل توقعات بزيادة 2.5%. وتسعّر الأسواق احتمال رفع الاحتياطي الفيدرالي الفائدة في 9 ديسمبر بنحو 70%، ويظل نطاق فائدته البالغ 3.75%-4.00% أعلى من فائدة بنك الاحتياطي النيوزيلندي البالغة 2.75%، سواء أُقرت الزيادة أم لا.

على الأجندة

تأتي انتخابات السبت أولاً. ويصدر مؤشر أسعار المستهلكين (CPI) الصيني لشهر أكتوبر يوم الاثنين في الساعة 01:30 بتوقيت غرينتش، بعد قراءة سابقة بلغت 0.9% على أساس سنوي، ثم تصدر بيانات التجارة يوم الثلاثاء في الساعة 03:00 بتوقيت غرينتش، بعد نمو الصادرات بنسبة 36.3%. ومن المقرر صدور مؤشر مديري المشتريات (PMI) لقطاع التصنيع النيوزيلندي لشهر أكتوبر يوم الخميس، 12 نوفمبر، في الساعة 21:30 بتوقيت غرينتش، بعد قراءة سابقة بلغت 56.5. ويصدر القرار المقبل لبنك الاحتياطي النيوزيلندي بالتزامن مع بيان السياسة النقدية لشهر ديسمبر.

يشهد يوم الجمعة صدور بيانات الوظائف غير الزراعية (NFP) لشهر أكتوبر في الساعة 13:30 بتوقيت غرينتش، مع توقعات بإضافة 65 ألف وظيفة بعد 29 ألفاً. ويصدر مؤشر أسعار المستهلكين لشهر أكتوبر يوم الثلاثاء، 10 نوفمبر، مع توقعات بقراءة تبلغ 0.3% بعد 0.6%. وستسهم القراءتان في توجيه قرار اجتماع الاحتياطي الفيدرالي يومي 8 و9 ديسمبر، وهو صاحب سعر الفائدة الأعلى بين البنكين المرتبطين بعملتي الزوج.

على الرسوم البيانية

فقد الزوج نحو أربعة أخماس مكاسبه التي حققها من قاع 14 أكتوبر قرب 0.5550 إلى قمة 22 أكتوبر قرب 0.5700. ويتداول دون المتوسط المتحرك الأسي (EMA) لـ50 يوماً، الواقع أسفل 0.5700 بقليل، منذ قرار بنك الاحتياطي النيوزيلندي تثبيت الفائدة، بينما يقع المتوسط المتحرك الأسي لـ200 يوم دون 0.5800 بقليل. ويتراجع الزخم اليومي من مستويات التشبع الشرائي منذ أواخر أكتوبر.


الرسم البياني اليومي لزوج NZD/USD

أسئلة شائعة حول الدولار النيوزيلندي

الدولار النيوزيلندي (NZD)، المعروف أيضاً باسم «الكيوي»، من العملات المتداولة المعروفة لدى المستثمرين. وتتحدد قيمته عموماً بحسب متانة الاقتصاد النيوزيلندي وسياسة البنك المركزي في البلاد. ومع ذلك، هناك بعض العوامل الخاصة التي يمكن أن تحرك الدولار النيوزيلندي أيضاً. فعادةً ما يؤثر أداء الاقتصاد الصيني في الكيوي، لأن الصين هي أكبر شريك تجاري لنيوزيلندا. ومن المرجح أن تعني الأخبار السلبية عن الاقتصاد الصيني انخفاض صادرات نيوزيلندا إلى الصين، ما يضر بالاقتصاد، وبالتالي بعملته. وتُعد أسعار منتجات الألبان عاملاً آخر يحرك الدولار النيوزيلندي، إذ تمثل هذه الصناعة قطاع التصدير الرئيسي في نيوزيلندا. ويعزز ارتفاع أسعار منتجات الألبان إيرادات الصادرات، ما ينعكس إيجاباً على الاقتصاد، وبالتالي على الدولار النيوزيلندي.

يهدف بنك الاحتياطي النيوزيلندي (RBNZ) إلى تحقيق معدل تضخم يتراوح بين 1% و3% والحفاظ عليه في المدى المتوسط، مع التركيز على إبقائه قريباً من نقطة منتصف النطاق البالغة 2%. ولهذا الغرض، يحدد البنك مستوى مناسباً لأسعار الفائدة. وعندما يرتفع التضخم بشدة، يرفع البنك أسعار الفائدة لتهدئة الاقتصاد، لكن هذه الخطوة ترفع أيضاً عوائد السندات، ما يزيد جاذبية الاستثمار في البلاد لدى المستثمرين، وبالتالي يدعم الدولار النيوزيلندي. وفي المقابل، تميل أسعار الفائدة المنخفضة إلى إضعاف العملة. ويمكن أن يؤدي ما يُعرف بفارق أسعار الفائدة، أي مستوى الفائدة في نيوزيلندا أو مستواها المتوقع مقارنةً بالفائدة التي يحددها الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، دوراً رئيسياً أيضاً في تحريك زوج NZD/USD.

تُعد إصدارات بيانات الاقتصاد الكلي في نيوزيلندا أساسية لتقييم حالة الاقتصاد، ويمكن أن تؤثر في قيمة الدولار النيوزيلندي (NZD). فالاقتصاد القوي، القائم على نمو اقتصادي مرتفع وبطالة منخفضة وثقة عالية، يصب في مصلحة العملة. ويجذب النمو الاقتصادي المرتفع الاستثمارات الأجنبية، وقد يشجع بنك الاحتياطي النيوزيلندي على رفع أسعار الفائدة إذا اقترنت هذه القوة الاقتصادية بتضخم مرتفع. وفي المقابل، إذا كانت البيانات الاقتصادية ضعيفة، فمن المرجح أن تنخفض قيمة الدولار النيوزيلندي.

يميل الدولار النيوزيلندي (NZD) إلى الارتفاع خلال فترات الإقبال على المخاطرة، أو عندما يرى المستثمرون أن المخاطر في الأسواق عموماً منخفضة ويشعرون بالتفاؤل حيال النمو. وعادةً ما يؤدي ذلك إلى تحسن آفاق السلع وما يُعرف بـ«عملات السلع»، مثل الكيوي. وفي المقابل، يميل الدولار النيوزيلندي إلى الضعف في أوقات اضطراب الأسواق أو عدم اليقين الاقتصادي، إذ يتجه المستثمرون عادةً إلى بيع الأصول الأعلى مخاطرة واللجوء إلى الملاذات الآمنة الأكثر استقراراً.

أسعار مباشرة

الاسم / الرمز
الرسم البياني
نسبة التغيير / السعر
GBPUSD
تغيير يوم واحد
+0.17%
1.34775
EURUSD
تغيير يوم واحد
+0.09%
1.1231
USDJPY
تغيير يوم واحد
-0.35%
157.825
AUDUSD
تغيير يوم واحد
-0.76%
0.69615