انخفضت طلبات إعانة البطالة الأولية في الولايات المتحدة إلى 206 آلاف الأسبوع الماضي
- انخفضت طلبات إعانة البطالة الأولية إلى 206 آلاف مقارنة بالأسبوع السابق.
- وارتفعت طلبات إعانة البطالة المستمرة إلى 1.799 مليون.
وفقًا لتقرير صادر عن وزارة العمل الأمريكية (DOL) يوم الخميس، تراجع عدد المواطنين الأمريكيين الذين تقدموا بطلبات جديدة للحصول على تأمين ضد البطالة إلى 206 آلاف في الأسبوع المنتهي في 15 أغسطس. وجاءت القراءة الأخيرة دون التقديرات الأولية (210 آلاف) وأقل من قراءة الأسبوع السابق البالغة 212 ألفًا (بعد تعديلها من 209 آلاف).
بالإضافة إلى ذلك، ارتفع المتوسط المتحرك لأربعة أسابيع بمقدار 4.250 آلاف مقارنة بالقراءات المعدلة للأسبوع السابق.

وأشار التقرير أيضًا إلى أن طلبات إعانة البطالة المستمرة ارتفعت بمقدار 18 ألفًا إلى 1.799 مليون في الأسبوع المنتهي في 8 أغسطس.
رد فعل السوق
يتناوب الدولار الأمريكي بين المكاسب والخسائر قرب أدنى مستوياته في ثلاثة أشهر مقابل العملات النظيرة يوم الخميس، مع تراجع مؤشر الدولار الأمريكي (DXY) إلى ما دون مستوى 99.00 رغم الارتداد الجيد في عوائد سندات الخزانة الأمريكية عبر مختلف الآجال.
الأسئلة الشائعة حول التوظيف
تُعد أوضاع سوق العمل عنصرًا أساسيًا في تقييم صحة الاقتصاد، وبالتالي محركًا رئيسيًا لتقييم العملة. فارتفاع التوظيف، أو انخفاض البطالة، يحمل آثارًا إيجابية على إنفاق المستهلكين ومن ثم على النمو الاقتصادي، ما يعزز قيمة العملة المحلية. علاوة على ذلك، فإن سوق العمل شديدة الضيق – وهي الحالة التي يوجد فيها نقص في العمالة لشغل الوظائف الشاغرة – قد تكون لها أيضًا تداعيات على مستويات التضخم وبالتالي على السياسة النقدية، إذ إن انخفاض عرض العمالة وارتفاع الطلب يؤديان إلى زيادة الأجور.
تُعد وتيرة نمو الأجور في الاقتصاد عاملًا أساسيًا بالنسبة لواضعي السياسات. فارتفاع نمو الأجور يعني أن الأسر تمتلك أموالًا أكثر للإنفاق، ما يؤدي عادةً إلى ارتفاع أسعار السلع الاستهلاكية. وعلى عكس مصادر التضخم الأكثر تقلبًا مثل أسعار الطاقة، يُنظر إلى نمو الأجور على أنه عنصر رئيسي في التضخم الأساسي والمستمر، لأن زيادات الرواتب من غير المرجح التراجع عنها. وتولي البنوك المركزية حول العالم اهتمامًا وثيقًا لبيانات نمو الأجور عند اتخاذ قرارات السياسة النقدية.
يعتمد الوزن الذي يمنحه كل بنك مركزي لأوضاع سوق العمل على أهدافه. فبعض البنوك المركزية لديها تفويضات صريحة تتعلق بسوق العمل إلى جانب السيطرة على مستويات التضخم. فعلى سبيل المثال، لدى Federal Reserve / Fed تفويض مزدوج يتمثل في تعزيز الحد الأقصى من التوظيف واستقرار الأسعار. وفي المقابل، يتمثل التفويض الوحيد لـ ECB (European Central Bank) في إبقاء التضخم تحت السيطرة. ومع ذلك، وبغض النظر عن طبيعة التفويضات التي تمتلكها، تظل أوضاع سوق العمل عاملًا مهمًا لواضعي السياسات نظرًا لأهميتها كمؤشر على صحة الاقتصاد وعلاقتها المباشرة بالتضخم.









