توقعات سعر USD/CHF: يسعى للدفاع عن منطقة التقاء المستويات الفنية عند 0.8230 مع استمرار ضغوط بيع الدولار الأمريكي دون هوادة

  • لا يزال زوج USD/CHF يتعرض لبعض ضغوط البيع لليوم الثاني على التوالي وسط ضعف الدولار الأمريكي.
  • قد تحد رهانات رفع الفائدة من جانب الاحتياطي الفيدرالي وحالة عدم اليقين الجيوسياسي من خسائر الدولار الأمريكي وتدعم الأسعار الفورية.
  • يلزم الهبوط دون منطقة تلاقي مستويات الدعم عند 0.8230 لتعزيز احتمالات استمرار التراجع.

يتعرض زوج USD/CHF لمزيد من عمليات البيع لليوم الثاني على التوالي يوم الجمعة، مواصلاً تراجعه التصحيحي هذا الأسبوع من محيط مستوى 0.8400، وهو أعلى مستوى له منذ مايو 2025. ويدفع هذا المسار الهابط الأسعار الفورية إلى ما دون منتصف نطاق 0.8200، لتسجل أدنى مستوى لها في أسبوعين خلال النصف الأول من الجلسة الأوروبية، في ظل ضعف واسع النطاق للدولار الأمريكي (USD).

TMGM Analysis: Financial Market News, Economic Calendar & Market Insights

رغم بيانات التضخم الأمريكية المرتفعة، يبدو المستثمرون مقتنعين بأن الاحتياطي الفيدرالي سيُبقي أسعار الفائدة دون تغيير في اجتماعه المقبل للسياسة النقدية في وقت لاحق من هذا الشهر. وقد عززت التصريحات المحايدة لرئيس الاحتياطي الفيدرالي كيفن وارش في وقت سابق اليوم هذه التوقعات، ما دفع الدولار الأمريكي، إلى جانب الانخفاض الحاد الأخير في عوائد السندات الأمريكية، إلى أدنى مستوى له في أسبوع ونصف، وفرض بعض الضغوط الهبوطية على زوج USD/CHF.

ومع ذلك، لا يزال المشاركون في السوق يسعّرون احتمالاً يتجاوز 90% بأن يرفع البنك المركزي الأمريكي تكاليف الاقتراض مجدداً في اجتماعه للسياسة النقدية في ديسمبر، وسط مخاطر تضخمية ناجمة عن تقلب أسعار الطاقة. وإلى جانب ذلك، قد تحد حالة عدم اليقين الجيوسياسي المستمرة، بسبب تصاعد التوترات في الشرق الأوسط والمواجهة بين الولايات المتحدة وإيران بشأن مضيق هرمز، من خسائر الدولار الأمريكي وتدعم زوج USD/CHF.

من الناحية الفنية، يستدعي الإخفاق المتكرر مؤخراً في تجاوز مستوى 0.8400، وما أعقبه من تراجع تصحيحي، بعض الحذر لدى المتداولين المراهنين على الصعود. ومع ذلك، تستقر الأسعار الفورية أعلى بقليل من المتوسط المتحرك البسيط (SMA) لـ200 فترة على الرسم البياني لأربع ساعات، عند 0.8235، والذي يوفر دعماً أولياً للاتجاه، في حين قد يشكل مستوى تصحيح فيبوناتشي 38.2% عند 0.8230 نقطة محورية رئيسية لزوج USD/CHF.

في الوقت نفسه، لا تزال مؤشرات الزخم ضعيفة، إذ يحوم مؤشر القوة النسبية (RSI) قرب 34، بينما يقبع مؤشر تقارب وتباعد المتوسطات المتحركة (MACD) دون الصفر مع أعمدة بيانية سالبة. ويشير ذلك إلى استمرار هيمنة ضغوط البيع رغم الدعم القريب الذي يوفره المتوسط المتحرك، لكن تعزيز احتمالات تكبد مزيد من الخسائر يتطلب كسراً مستداماً لمنطقة تلاقي الدعم عند 0.8235-0.8230 واستقرار التداولات دونها.

وقد يتراجع زوج USD/CHF حينها إلى منطقة دعم هيكلي أدنى عند مستوى تصحيح فيبوناتشي 38.2% قرب 0.8223، حيث قد يحاول المشترون إبطاء وتيرة الهبوط. وعلى الجانب الصعودي، يتطلب التعافي تجاوز مستوى التصحيح 23.6% عند 0.8289 لتخفيف الضغوط الهبوطية وفتح المجال أمام ارتداد تصحيحي أكثر قوة.

(كُتب التحليل الفني لهذا التقرير بمساعدة أداة للذكاء الاصطناعي. اعرف المزيد.)

الرسم البياني لزوج USD/CHF لأربع ساعات

Chart Analysis USD/CHF

أسئلة شائعة حول الفرنك السويسري

الفرنك السويسري (CHF) هو العملة الرسمية لسويسرا. وهو من بين العملات العشر الأكثر تداولاً في العالم، بأحجام تداول تفوق بكثير حجم الاقتصاد السويسري. وتتحدد قيمته وفقاً لعوامل عدة، منها معنويات السوق العامة، ومتانة اقتصاد البلاد، والإجراءات التي يتخذها البنك الوطني السويسري (SNB). وبين عامي 2011 و2015، كان الفرنك السويسري مربوطاً باليورو (EUR). وأُلغي هذا الربط بصورة مفاجئة، ما أدى إلى ارتفاع قيمة الفرنك بأكثر من 20%، وأثار اضطرابات في الأسواق. ورغم انتهاء العمل بهذا الربط، تميل تحركات الفرنك السويسري إلى الارتباط بقوة بتحركات اليورو، نظراً لاعتماد الاقتصاد السويسري الكبير على منطقة اليورو المجاورة.

يُعد الفرنك السويسري (CHF) أحد أصول الملاذ الآمن، أي أنه عملة يميل المستثمرون إلى شرائها في أوقات اضطراب الأسواق. ويرجع ذلك إلى الصورة التي تتمتع بها سويسرا عالمياً؛ فاقتصادها المستقر، وقطاع التصدير القوي، واحتياطيات البنك المركزي الكبيرة، وموقفها السياسي الراسخ القائم على الحياد في النزاعات العالمية، تجعل عملتها خياراً جيداً للمستثمرين الساعين إلى تجنب المخاطر. ومن المرجح أن تعزز فترات الاضطراب قيمة الفرنك السويسري مقابل العملات الأخرى التي يُنظر إلى الاستثمار فيها على أنه أكثر مخاطرة.

يجتمع البنك الوطني السويسري (SNB) أربع مرات سنوياً، أي مرة كل ربع سنة، وهو عدد أقل من اجتماعات البنوك المركزية الرئيسية الأخرى، لاتخاذ قرارات السياسة النقدية. ويستهدف البنك معدل تضخم سنوياً يقل عن 2%. وعندما يتجاوز التضخم المستوى المستهدف، أو يُتوقع تجاوزه في المستقبل المنظور، يحاول البنك كبح نمو الأسعار برفع سعر الفائدة الرئيسي. ويُعد ارتفاع أسعار الفائدة إيجابياً عموماً للفرنك السويسري (CHF)، لأنه يؤدي إلى ارتفاع العوائد، ما يجعل البلاد وجهة أكثر جاذبية للمستثمرين. وعلى العكس، يميل انخفاض أسعار الفائدة إلى إضعاف الفرنك السويسري.

تُعد بيانات الاقتصاد الكلي الصادرة في سويسرا أساسية لتقييم حالة الاقتصاد، وقد تؤثر في تقييم الفرنك السويسري (CHF). ويتسم الاقتصاد السويسري بالاستقرار عموماً، لكن أي تغير مفاجئ في النمو الاقتصادي أو التضخم أو الحساب الجاري أو احتياطيات البنك المركزي من العملات قد يحرك الفرنك السويسري. وبوجه عام، يدعم الفرنكَ السويسري كلٌّ من النمو الاقتصادي المرتفع وانخفاض البطالة وارتفاع الثقة. وفي المقابل، إذا أشارت البيانات الاقتصادية إلى ضعف الزخم، فمن المرجح أن تتراجع قيمة الفرنك السويسري.

نظراً إلى صغر الاقتصاد السويسري وانفتاحه، تعتمد سويسرا بدرجة كبيرة على متانة اقتصادات منطقة اليورو المجاورة. ويُعد الاتحاد الأوروبي الأوسع نطاقاً الشريك الاقتصادي الرئيسي لسويسرا وحليفاً سياسياً أساسياً لها، لذا فإن استقرار الاقتصاد الكلي والسياسة النقدية في منطقة اليورو ضروري لسويسرا، وبالتالي للفرنك السويسري (CHF). وفي ظل هذا الاعتماد، تشير بعض النماذج إلى أن الارتباط بين تحركات اليورو (EUR) والفرنك السويسري يتجاوز 90%، أي أنه قريب من الارتباط التام.

أسعار مباشرة

الاسم / الرمز
الرسم البياني
نسبة التغيير / السعر
GBPUSD
تغيير يوم واحد
+0.66%
1.33432
EURUSD
تغيير يوم واحد
+0.44%
1.12643
USDJPY
تغيير يوم واحد
-0.04%
157.848
AUDUSD
تغيير يوم واحد
+0.65%
0.6965